شتم رجل ( الوليد بن ابي خيرة )
فَـ التفت اليه وقال:
هي صحيفتك ، فــ املاها بما شئت
5a6r:

” باب الصلاة” فوائد من شرح الشيخ عبدالله البطاطي على كتاب ( العدة شرح العمدة ) .
.
الصلوات الخمس واجبة على كل مسلم بالغ عاقل وجوباً عينياً
حالات المسلم مع الصلاة:
(1)
رجل منكر وجوب الصلاة
_ إن كان لجهل
يُعلم أنها فريضة وأنها واجبة
_ إن كان عناد وجحود
كافر بـ إجماع أهل العلم ويقتل ردة
(2)
رجل مُقر بوجوب الصلاة
_مُقر بوجوب الصلاة و يُصليها على أصولها
يكافئ بـ الإحسان في الدنيا والآخرة
_ مُقر بوجوب الصلاة لكنه يتركها لعذر ” نوم .. نسيان … “
لايتركها بل يصليها إذا ذكرها
_مُقر بوجوب الصلاة لكنه يتركها لما يظنة عذر
مثل ” رجل أفاق من عملية وقت فاتته صلاة العصر فإنه يقول لاأصليها لاني كنت معذور وقتها “
في هذه الحالة يُعلم أنه ليس بعذر ويقضي الصلوات التي تركها
_ مُقر بوجوب الصلاة لكنه يتركها تهاوناً وكسلاً
الصواب في هذه الحالة أن تاركها كافر كفراً يخرجه عن الملة ولاحظ له في الإسلام
(3)
رجل يؤخر الصلاة
_ رجل يؤخر الصلاة إلى أخر وقتها لتحصيل شرط من شروط الصلاة
مثل ” رجل ينتظر حصوله على الماء ليصلي العصر “
إن كان سـ يُحصل الماء أخر وقت العصر
فـ هنا واجب عليه تأخير الصلاة حتى يُحصل شرطها
أما إن كان لن يحصل على الماء إلى بعد وقت خروج الصلاة
هنا لايجوز له تأخيرها بل يصليها في وقتها
_ رجل يؤخر الصلاة لأمر هام كـ إطفاء حريق أو إنقاذ غريق
يجوز له تأخيرها ويصليها بعدها حتى وإن خرج وقت صلاة أو صلاتين
لكنه إن تشاغل عن الصلاة بهذا الأمر وكان قلبه وقتها يعقل الصلاة
فـ هنا لايجوز له تأخيرها بل يصليها على حاله
(4)
رجل يترك الصلاة تهاوناً بها
_ يُطلب منه التوبة ثلاثا
قال بعض بعض أهل العلم 3 صلوات وقيل 3 أيام وقيل 3 مرات
فإن تاب وتوبته تكون بـ أداء الصلاة لا باللسان
فـ الحمدالله وهذا المرجو
_ إن لم يتُب وأصر على تركها
فـ إنه يُقتل ردة وهذا بالإتفاق
إذا لايُتصور أن يقال لـ إنسان صلي وإلا قطعنا رقبتك ثم يُصر على ترك الصلاة فهو وقتها إنسان ليس في قلبه ذرة إيمان .
.
.
.
فائدة :
يقول سماحة الشيخ العلامة: عبدالعزيز بن باز_رحمه الله_
من وضع المنبه على الساعة السابعة أو وقت دوامه, ثم مات في حينه فإنه
لا يغسل, ولا يكفن, ولا يدفن في مقابر المسلمين؛ لأنه تعمد النوم عن الصلاة.
.
.
اللهم أجعل هذا الدرس حجة لنا لاعلينا ونوراً لنا في الدنيا والآخرة
.
الخميس 13/4/1430هـ
بسم الله الرحمـن الرحيم
الحمد لله الذي جعل لنا من كل هم فرجا ، ومن كل ضيق مخرجا ..
الحمدلله القائل في كتابه الكريم:
(فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا)
والصلاة والسلام على نبينا محمد .. وعلى آله وصحبه ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين ..
وبعد
ما أكثر ماطوعنا أقلامنا وسيّرناها إلى حيث نريد ..
وما أكثر ماالتقينا
في هذه الشبكة من خلف الشاشات ..
نتبادل الأخبار .. والطرائف .. والأحاسيس ….,
بيد أنه لم تكن لنا وقفة مشهودة .. مع ماهو أرقى وأعظم ..!!
.
.
(فلان / فلانه)
فـــــي رحمة الله ..!!!!!!
فـي يومٍ ما .. قريبٌ كان أو بعيد ..
سيفقدك الكثير.. وستتسع دائرة فقدك
لتعمّ كل القلوب التي تشرفت بمعرفتك .. وأعجبها حسن منطقك ..
في النقاش لك بصمة لا يفوقها بصمة ..
وفي المرافئ لك إحساس أبكى الكثير ..
وفي الشعر كان لك تواجدك المختلف .. فالكل كان يقف لحضورك تقديراً ..
ثم ماذا ؟!!
ماذا بعد أن أعجبتهم وأبكيتهم وافتقدك قلوبهم .. ماذا بعد ؟؟!!!
سـتُنسى كما هي سنة الله في خلقه ..
وستطوى صحيفة ذكراك مع الأيام …
ألا يدور في ذهنك الآن أفكارٌ شتى ..!!
ألم تدفعك رغبةٌ عارمة بعد هذا الكلام بأن تقدم مايتخطى حواجز القلوب ويصل إليك
ليؤانسك في قبرك ؟!!
نعم يصل إليك في قبرك عملاً صالحاً أخلصت فيه نيتك لله وحده
شعورك هذا
هو مادفعنا لأن نخط هذه الكلمات
فما أعظم خطايانا وما أحقر غفلتنا
ما أقصر أعمارنا وإن امتدت بنا سنونٌ لاتحصى
النهاية معروفة
ولنا موطنُ آخر .. “تحت الثرى”
لم نقدم هذه الحملة حتى نقطع آخر خيوط الأمل في قلوبكم النقية
ولكننا سنهديها لكم “شمعة” أشعلنا فتيلها
لتنير لكم الطريق
بدأنا بهـا .. فمنحناكم تذكرة مرور لما بعدها من أعمال الخير التي تشهد
لنا يوم يتبرأ منا أغلى حبيب .. وأقرب قريب ..
لنفتح أبواب الأمل في حياتنا .. ونسمو بأنفسنا فـ نطرق باب
السماء توبة صادقة ..
عنوانها “الاستغفار”
وسندعها بين أيديكم أمانة بعد أن أشعلناها .. لتضيء لكم طريق البداية ..
فتنهلوا من معينها العذب ..
حملتنا ستتحدث عن نفسها
وكل مانتمناه أن تحرك الهمم فـي دواخلكم
ليغشانا الطهر في كل لقــاء
.

بسم الله الرحمن الرحيم والحمدالله حمداً كثيرا مباركاً فيه كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه أن أكرمنا وتفضل علينا بالإيمان به رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد عليه الصلاة والسلام نبياً ورسولاً كلمات مطمئنة سمعتها البارحة من شيخي الفاضل , الشيخ : عبدالله بن حجر الغامدي
عن حقيقة القدر والإيمان به وقدرة الإنسان على رده عنه
لخصتها في نقاط مبسطة لانقل لكم الخير الذي عرفت
اسأل الله العلي العظيم أن ينفعنا بما علمنا وان يعلمنا ماينفعنا
وأساله القدير اللطيف أن يشفي أختنا : دلع
وتعود سالمة عاجلا غير آجل
:::::
{ أن نؤمن بالقدر خيره وشره , يعني :
أن من اعظم أنواع الصبر التي فرضها الله على العباد , متعلقة بالإيمان بالقدر -
والصبر على المؤلم منه .
أقدار الله كلها خير محض لا شر فيها بوجه من الوجوه -إلا أننا نحن بما يقع علينا من الشر نظن أن القدر كله شر ,
ولو كُشف لنا الحجاب ورأينا مابين طياته من الخير والمصحلة الدنيوية والأخروية
لما تمنينا غير ذلك .
هذه الأقدار المؤلمة يمكن للإنسان أن يجتهد ويردها عن نفسهكما جاء في الحديث ” لا يرد القدر إلا الدعاء”
فيجوز الدعاء برد القدر وان يدعوا الله ان يصرف عنه شر القدر ويدعي بمثل الدعاء الذي علمه الرسول عليه الصلاة والسلام للحسن
” وقني واصرف عني شر ماقضيت “
إذا دعا الإنسان بهذا الدعاء وغيره مخلصاً حاضر القلب -
فإن الدعاء والقدر يختلجان بين السماء والأرض كما قال ابن القيم بما بمعنى حديثهإذا كان الدعاء قوياً رد القدر
وإن كان في القوة سواء هو والقدر لايزالان يختلجان بين السماء والأرض
لايغلب أحدهم الآخر إلى قيام الساعة
وإن كان الدعاء ضعيفا نزل القدر وينزل بحجم قوة الدعاء ,
إن كان قويا نزل القدر خفيفا عليه
وإن كان متوسطا نزل القدر متوسطا
وإن كان الداعي يدعوا بلسانه وقلبه لاهي نزل عليه القدر كما هو .
علينا حين ندعوا أن نستشعر-
أن الله يسمعنا و أقرب إلينا من حبل الوريد
لطيف , قريب , مُجيب قال وقوله الحق :
“وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ”




























